دليل تثقيفي شامل لأولياء أمور الأطفال المصابين بالصرع
تُشير الدراسات العلمية إلى أن ما يقارب 40-50% من النساء والفتيات المصابات بالصرع يُلاحظن ارتباطاً واضحاً بين نوبات الصرع والدورة الشهرية.
الصرع الطمثي هو نمط من نوبات الصرع يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمراحل معينة من الدورة الشهرية. يتميز هذا النوع بزيادة ملحوظة في تكرار النوبات أو شدتها خلال فترات محددة من الشهر، نتيجة التغيُّرات الهرمونية الطبيعية التي تحدث في جسم الأنثى.
| النمط | التوقيت | السبب | النسبة |
|---|---|---|---|
| ما حول الحيض | 3 أيام قبل وبعد الحيض | انخفاض البروجسترون | 35-43% |
| ما حول الإباضة | منتصف الدورة | ارتفاع الإستروجين | 23-34% |
| الطور الأصفري غير الكافي | النصف الثاني من الدورة | نقص البروجسترون المزمن | 34-47% |
يُعزِّز قابلية الدماغ للنوبات من خلال تنشيط مستقبلات الجلوتامات المُثيرة للخلايا العصبية، وزيادة كثافة التشابكات العصبية.
يتحول في الدماغ إلى مركب عصبي يوفر حماية طبيعية ضد النوبات. انخفاضه المفاجئ قبيل الحيض يزيد من احتمالية حدوث النوبات.
يُعدّ الكلوبازام (Clobazam) الخيار الأول والأكثر دراسة. أظهرت الدراسات تفوقه على العلاج الوهمي في 78% من المريضات مع تحقيق السيطرة الكاملة على النوبات في نسبة كبيرة منهن.
يُعطى بجرعة 250-500 ملجم يومياً، ويبدأ قبل 3-8 أيام من الموعد المتوقع للحيض. أظهرت الدراسات أن 40% من المريضات يحققن انخفاضاً بنسبة 50% أو أكثر في تكرار النوبات.
في بعض الحالات، قد يُوصي الطبيب بزيادة مؤقتة في جرعة دواء الصرع خلال الفترة عالية الخطورة، مع نسبة استجابة تصل إلى 67%.
احرصوا على تسجيل النوبات والدورة الشهرية بانتظام لمدة 3 أشهر على الأقل. استخدموا تطبيقات الهاتف لتسهيل التوثيق اليومي. الحرص على النوم الكافي والمنتظم 7-8 ساعات يومياً. إدارة التوتر والضغوط النفسية. الالتزام بمواعيد الأدوية بدقة.